Translate

السبت، 23 يناير 2016

رسالة

رسالة إلى المسلمين في الأرض

أولا: يا أصحاب الحقيقة، نسيتم الحقيقة:

1- إن الله خلقكم وخلق العالمين.
2- خلقكم لتعبدوه.
3- أرسل فيكم رسولا، وأنزل فيكم كتابا.
4- جعلكم -ما أطعتم رسوله وعملتم بكتابه- خير أمة أخرجت للناس.
5- كلفكم بمهمة رسالية: أن تكونوا هداة للعالمين {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } [آل عمران: 110].
6- سيجمعكم ليوم القيامة، فيسألكم عما أمركم به ماذا عملتم فيه.

ثانيا: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } [الزخرف: 44]

كما أن الله جعل التوراة رفعة لأهلها -إن عملوا بها- فجعلهم بطاعتهم شعبا مختارا؛ {وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (32) وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ } [الدخان: 32، 33]، ثم جعلهم بمعصيتهم مغضوبا عليهم {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]؛ فإنه جعل القرآن رفعة و"ذِكرا" لنا، وهو أيضا مسئولية نسأل عنها {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } [الزخرف: 44]:
1- فتركتم تحكيم شريعة القرآن.
2- واستحللتم الربا.
3- وتفرقتم وتقطعتم أمركم بينكم زبرا، كل حزب بما لديهم فرحون.
4- وعطلتم التناصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
5- وتركتم الجهاد.
6- وهلم جرا. . .

ثالثا: عودوا إلى مكانتكم:

كونوا على مستوى المسئولية التي أناطها الله بكم.
1-    عودوا إلى كتاب ربكم.
2-    تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، تناصحوا، مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر.
3-    اتركوا الربا والمحرمات وامنعوا تبرج النساء.
4-   دافعوا عن حقوقكم الأساسية -حقوق الإنسان المسلم- في مجتمع إسلامي، وحكم إسلامي، وتعليم وإعلام إسلاميَّين يصونان الثقافة الإسلامية وينميانِها ويعمقانِها  في الأجيال المسلمة.
5-   أقيموا شريعة ربكم، اقتلوا المرتد، واقطعوا السارق، وارجموا الزاني، وخذوا من أهل الذمة الجزية عن يد وهم صاغرون.
6-   قاتلوا الكفار الذين يعتدون -صباح مساء- على قرآن ربكم، ورسول ربكم، ودين ربكم، ويعتدون على دمائكم وأعراضكم.
7-   قوموا برسالتكم تجاه العالم، معلمين له، لا متسولين لجهالاته.


ليكون هذا القرآن "ذِكرا" لكم، وإلا فانتظروا مقاعدكم في دار المغضوب عليهم والضالين!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق