رسالة إلى المسلمين في الأرض
أولا: يا أصحاب الحقيقة، نسيتم الحقيقة:
1- إن الله خلقكم وخلق العالمين.
2- خلقكم لتعبدوه.
3- أرسل فيكم رسولا، وأنزل فيكم كتابا.
4- جعلكم -ما أطعتم رسوله وعملتم بكتابه-
خير أمة أخرجت للناس.
5- كلفكم بمهمة رسالية: أن تكونوا هداة
للعالمين {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } [آل عمران: 110].
6- سيجمعكم ليوم القيامة، فيسألكم عما
أمركم به ماذا عملتم فيه.
ثانيا: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } [الزخرف: 44]
كما أن الله جعل التوراة رفعة لأهلها -إن
عملوا بها- فجعلهم بطاعتهم شعبا مختارا؛ {وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى
عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (32) وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ
مُبِينٌ } [الدخان:
32، 33]، ثم جعلهم بمعصيتهم مغضوبا
عليهم {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]؛
فإنه جعل القرآن رفعة و"ذِكرا" لنا، وهو أيضا مسئولية نسأل
عنها {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } [الزخرف:
44]:
1- فتركتم تحكيم شريعة القرآن.
2- واستحللتم الربا.
3- وتفرقتم وتقطعتم أمركم بينكم زبرا، كل
حزب بما لديهم فرحون.
4- وعطلتم التناصح والأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر.
5- وتركتم الجهاد.
6- وهلم جرا. . .
ثالثا: عودوا إلى مكانتكم:
كونوا على مستوى المسئولية التي أناطها
الله بكم.
1- عودوا إلى كتاب ربكم.
2- تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، تناصحوا، مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر.
3- اتركوا الربا والمحرمات وامنعوا تبرج النساء.
4- دافعوا عن حقوقكم الأساسية -حقوق الإنسان المسلم- في مجتمع إسلامي،
وحكم إسلامي، وتعليم وإعلام إسلاميَّين يصونان الثقافة الإسلامية
وينميانِها ويعمقانِها في الأجيال المسلمة.
5- أقيموا شريعة ربكم، اقتلوا المرتد، واقطعوا السارق، وارجموا الزاني، وخذوا
من أهل الذمة الجزية عن يد وهم صاغرون.
6- قاتلوا الكفار الذين يعتدون -صباح مساء- على قرآن ربكم، ورسول ربكم،
ودين ربكم، ويعتدون على دمائكم وأعراضكم.
7- قوموا برسالتكم تجاه العالم، معلمين له، لا متسولين لجهالاته.
ليكون هذا القرآن "ذِكرا" لكم،
وإلا فانتظروا مقاعدكم في دار المغضوب عليهم والضالين!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق